الحمد لله رب العالمين؛والصلاة والسلام على خير المرسلين؛؛؛؛وبعد:
ياسامعي أنت صديقي فدعني أذرف بين يديك دموع أب مكلوم؛ اجتالته الغموم ؛وكادت أن تعصف به الهموم ؛لولا أن تداركه لطف الله الحي القيوم.
هذا ولدي “عبدالله”كنت أتلهف قدومه للحياة تلهف العطشان إلى شربة ماء في لهيب الرمضاء؛ وأشتاق إلى رؤيته اشتياق الوسنان إلى ساعة إغفاء؛ كي يشرق في نفسي إشراق الأمل ، ويورق في عودي إيراق الربيع ، ويولّد في حياتي معاني الجدّة والاستمرار البديع .
واصل القراءة »

