دور الوقف في رعاية المعوقين
بحث مقدم للمؤتمر الثالث للأوقاف
(الوقف الإسلامي اقتصاد وإدارة وبناء حضارة)
18 – 20 / شوال / 1430هـ
إعداد:
د. تركي بن عبد الله بن حمود السكران
أستاذ الدعوة المساعد
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كلية الدعوة – قسم الدعوة
«من شُكْرِ العلم أن تستفيد الشّيء، فإذ أذكِرَ لك قلت: خَفِي عليّ كذا وكذا، ولم يكن لي به علم حتّى أفادني فلان فيه كذا وكذا، فهذا شكر العلم…
قلت: ولهذا لا تراني أذكرَ في شيء من تصانيفي حرفاً، إلاّ معزواً إلى قائله من العلماء، مبيناً كتابه الّذي ذكر فيه…» ([1])
المقدمة:
[ إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ] ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِّل له، ومن يُضْلل فلا هادي له.
أمّا بعد([5]):
فقد خلق الله الناس لعمارة الأرض ودعاهم إلى التكافل والتراحم وأن يساند القوي الضعيف والغني الفقير، حيث تقوى الروابط الاجتماعية والأواصر ويزرع الإحسان المحبة
في القلوب.
قال الله عز وجل: [لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ] ([6])
وقال r: “إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” ([7])
ومن هذا المنطلق، شرع الوقف للإفادة منه أو من ريعه، عبر التاريخ لتفريج أزمة، أو رفع حرج أو تنمية أعمال تعليمية أو اجتماعية من جهة أخرى.
وقد عرف العرب قديماً الوقف في صور عديدة كوقف أماكن العبادة، وما يوقف أو يحبس، وتكون منافعه أو ريعه وقفاً عليها.
وفي صدر الإسلام، شمل الوقف أوجهاً أخرى اجتماعية وثقافية واقتصادية وتوسعت شعبه فشملت الوقف على التعليم، وعلى العلماء وطلاب العلم، وعلى الفقراء والمساكين، وعلى الزمنى، وذوي العاهات والإعاقات. وعلى مرّ الزمن، شمل الوقف أيضاً المستشفيات والمصحات ([8]) ودور الرعاية الاجتماعية وغيرها.
وقد حظي المعوقون على مرّ الأزمنة والعصور باهتمام الحكومات والأفراد في تخصيص أوقاف لهم، أو يعود ريعها لصالحهم، انطلاقاً من: نصوص الشرع المطهّر وقواعده الكبرى، واستشعاراً لمسؤولية الجميع تجاه أفراد المجتمع كافة والمعوقين منهم على وجه الخصوص.
ومن هنا جاءت فكرة إعداد هذه الدراسة عن الدور الحيوي للوقف في رعاية هذه الفئة، وتقديمها للمؤتمر الثالث للأوقاف: الوقف الإسلامي (اقتصاد، وإدارة، وبناء حضارة).
الخطة تحوي: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة.
أولا: المقدمة وتشمل:
1 ) سبب اختيار الموضوع.
2 ) مشكلة البحث.
3 ) فروض البحث.
4 ) منهج البحث.
5 ) منهج الباحث.
ثانياً: التمهيد ويشمل:
التعريف بمصطلحات البحث: (الوقف – الرعاية – المعوقين).
ثالثا: المبحث الأول: (رعاية المعوقين من خلال الوقف قديماً)، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: وقف المارستانات على المعوقين.
المطلب الثاني: الأوقاف والأربطة الخاصة بالمعوقين.
رابعاً: المبحث الثاني: جهود المملكة العربية السعودية في رعاية المعوقين من خلال الأوقاف وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: وقف واحة الأعمال بالرياض.
المطلب الثاني: وقف واحة طيبة بالمدينة المنورة.
المطلب الثالث: وقف الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز – رحمه الله – بمكة المكرمة.
المطلب الرابع: وقف واحة الجوف بسكاكا.
المطلب الخامس: وقف واحة حائل بحائل.
المطلب السادس: وقف واحة عسير بأبها (تحت الإنشاء).
خامساً: الآثار الإيجابية لأوقاف المعوقين على الاقتصاد الإسلامي.
سادساً: الخاتمة وتشمل:
1) ملخص البحث.
2) النتائج.
3) التوصيات.
4) فهارس البحث.
المقدمة: وتشمل:
أولاً: أهمية البحث:
تعود أهمية هذا البحث إلى أهمية الفئة الّتي يتناولها بالدّراسة والتّحليل.
ومن تتبع نصوص الشّارع الحكيم يتّضح له مدى الاهتمام الّتي أولته تلك النّصوص لهذه الفئة.
كما أنّ اهتمام علماء المسلمين، وولاة أمرهم على مرّ العصور بتلك الفئة يدلّ على الأهمية القصوى رعاية تلك الفئة.
وفي عصرنا الحاضر أوّلت حكومة المملكة العربية السّعودية – أعزّها الله – مشكورة هذه الفئة العناية والرّعاية اللازمتين انطلاقاً من: نصوص الشّرع المطهّر وقواعده الكبرى، واستشعاراً لمسؤوليتها تجاه جميع فئات المجتمع مما هو جدير بالتّسجيل والبيان.
ثانيا: أسباب اختيار البحث:
إنّ الحديث عن أساليب ووسائل رعاية المعوّقين، حديث ذو شجون وله من الأهمية ما لا يخفى على كلّ مسلم، لأسباب أهمها:
1 ) ما يشعر به المعوّقون من تجاهل الغالبية العظمى من المجتمع لهم، إذ لا يجدون من أغلبهم سوى نظرة مشفقة، أو تأسف لحالهم. وقلّة هم أولئك الذين يحاولون، ثمّ يحاولون أن تكون لهم يد في حلّ مشكلاتهم قولا، أو فعلا.
2 ) بيان شيء من التراث العظيم للحكام والعلماء والمسلمين في رعاية هذه الفئة من خلال وقف الأوقاف الخاصة بهم لمجالات وأغراض متنوعة مما هو جدير بالتسجيل الإيضاح.
2 ) -وثمّة جهود مباركة بُذِلت لهذه الفئة، ولا تزال تبذل من قبل حكومة المملكة العربية السعودية – أعزّها الله – لرعاية هذه الفئة في مختلف المجالات، ومنها مجالات الأوقاف لما لها من أهمية قصوى على الفرد والمجتمع
ثالثاً: فروض البحث ([9])
1- للإسلام رعاية متميّزة للمعوّقين.
2- هناك جملة من الوسائل والأساليب الخاصّة برعاية المعوقين.
3- للأوقاف أثر فاعل في رعاية المعوقين.
4- للمسلمين على مر العصور(حكاماً ومحكومين) اهتمام برعاية المعوقين من خلال وقف الأوقاف الخاصة بهم.
5- للمملكة جهودها المتميّزة في رعاية المعوّقين من عدّة جوانب.
6- للأوقاف أثر حميد على الاقتصاد الإسلامي.
رابعاً: منهج البحث:
اختار الباحث في هذه الدراسة –بعد توفيق الله تعالى- مناهج بحثية هي:
1- منهج الدراسة التحليلية الميدانية المقارنة (تحليل المحتوى أو المضمون).
2- منهج الدراسة الوصفية.
3- منهج الدراسة التاريخية.
ولهذه المناهج ضوابط وخصائص وظّفها الباحث في خدمة هذا البحث([10]).
ويمكن إجمال أهم الخطوات البحثية التي راعاها الباحث في بحثه بما يلي:
1 ) عزو الآيات القرآنية الكريمة إلى سورها وذكر رقم الآية.
2 ) تخريج الأحاديث النبوية الشريفة من كتب السنة والحكم عليها من خلال ما ذكره أهل الاختصاص في هذا الفن.
3 ) ما كان من الأحاديث في الصحيحين سيكتفي الباحث بالإشارة إلى وردها فيهما أو في أحدهما لتلقي الأمة لهما بالقبول.
4 ) الأحاديث التي وردت في غير الصحيحين سواء أكانت في السنن أو المسانيد أو غيرها، سيفرغ الباحث الوسع في بيان درجتها والحكم عليها بناء على ما سبق ذكره في الفقرة الثانية.
5 ) توثيق المعلومات أيّاً كانت، سواء أكانت من المصادر السابقة أم المراجع الحديثة.
6 ) شرح غريب الألفاظ والمصطلحات الوارد ذكرها في البحث ما أمكن.
7 ) ترجمة الأعلام غير المشهورين الوارد ذكرهم في البحث.
8 ) عمل الفهارس الفنية اللازمة.
التمهيد: (التعريف بمصطلحات البحث)
الوقف – الرعاية – المعوقين
أولاً: التعريف بالأوقاف والأربطة لغة واصطلاحا:
الوقف في اللّغة العربية:
الحبس، وقف الشيء حبسه، والجمع أوقاف، كوقت وأوقات، يقال وقف وقفا أما: أوقف إيقافاً فهي لغة رديئة. ( [11] )
ويستخدم لفظ الحبس للدلالة على المعنى الاصطلاحي للفظ: ( الوقف ) في الفقه المالكي، و في بلدان المغرب العربي. ( [12] )
والوقف اصطلاحا: « تحبيس الأصل، و تسبيل الثّمرة » ( [13] )
وقيل هو: « حبس مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه، بقطع التصرف في رقبته على مصرف مباح موجود ». ( [14] )
وفي هذا التّعريف زيادة تتعلّق ببيان المال، و الأصل الصّالح للوقف. ( [15] )
وقيل هو: حبس العين على ملك الواقف، والتّصدق بالمنفعة. ( [16] )
وفي هذا التّعريف زيادة تتعلّق بملك الواقف. ( [17] )
ويتضح من التّعريفات السابقة للوقف أنّه يقوم على أساس حبس عين معينه عن أن تكون ملكا لأحد من النّاس، وجعل ريعها لجهة من جهات البر الخيرية. ( [18] )
ثانيا: ( الأربطة )
الأربطة جمع رباط.
والرّباط في اللغة: مصدر ربط الشّيء: يربِطُه ويربُطُه ربطاً، فهو مربوط وربيط: شدَّ».
والرّباط: ما ربط به، وربُطُ وأربطَة.
والرّباط: واحد الرباطات المبنية. ( [19] )
وأصله في الاصطلاح:
« الإقامة ( المرابطة ) في حدود البلاد مقابلاً للعدو إخافة له. ( [20] )
ثمّ استعير هذا اللّفظ فأطلق على الدّور التّي تُنْشأ لذوي الاحتياجات الخاصة من: الأيتام، واللقطاء، والعجزة، وأبناء السبيل، والمعوقين وغيرهم.
ويطلق على الرباط في بعض البلدان لفظ ( خانقاه )، مفرد: ( خوانق ). وهو الاسم الفارسي لكلمة ( رباط ) العربية. ( [21] )
ثانيا: التّعريف بالرّعاية لغة واصطلاحاً:
أولاً: التّعريف بالرّعاية لغة:
الرّعاية في اللّغة:
مصدر رعى، يرعى، رعاية، ومادة الرّعاية لا تخرج عن معنى: الحفظ والصيانة، ومراعاة المصالح بأنواعها يقال: راعيت الأمر: نظرت إلى أين يصير، وراعيته: لاحظته، وراعيته من مراعاة الحقوق، واسترعيته الشّيء (فرعاه)، وفي المثل: «من استرعى الذئب فما ظلم ». ([22])
والرّاعي: الوالي، والرّعية العامّة ؛ يقال: « ليس المرعي كالراعي »، ورعى الأمير رعيته رعاية.
وفي الحديث: «كلّكم راع، وكلّ راعٍ مسؤول عن رعيته ». ([23])
ورعيت الإبل: أرعاها رعاياً، ورعى البعير الكلأ وارتعى مثله. ([24])
وللرّعاية في اللّغة مرادفات عدّة من أهمها: ( الاهتمام، والعناية، والتّعهد، والضّمان، والحفظ، والكفالة ). ([25])
ثانياً: تعريف الرّعاية اصطلاحاً:
يمكن تعريف الرعاية المرادة بهذه الدراسة بأنها:
( عملية منظمة تؤدّي وظيفة أساسية في المجتمع، وتشتمل على برامج وخدمات اجتماعية لجميع فئات المجتمع، مبنية على سياسات محددة ومقرة من الدولة وموجهة للأفراد والجماعات والمجتمعات). ([26])
وقيل هي: « مجموعة الخدمات المنتظمة الّتي تساعد الضعفاء أفراداً وجماعات على إشباع حاجاتهم الأساسية، وتأمين الكفاية لهم وذلك عندما تعجز المؤسستان الأساسيتان عن تأدية دورهما ». ([27])
والمراد بالمؤسستين: ( مؤسسة الأسرة، ومؤسسة سوق العمل ).
ثالثا: التّعريف بالإعاقة لغة واصطلاحاً:
أوّلاً: تعريف الإعاقة لغة:
العوق، والإعاقة في اللّغة مأخوذة من: المنع، والحبس، والصّرف عن الوجهة، يقال: عاقه عن الشّيء، يعوقه عوقاً، بمعنى: منعه، وصرفه، وحبسه، وتقول: عاقني عن الوجه الّذي أردت عائق، وعاقتني العوائق، الواحدة عائقة، ويجوز: ( عاقني، وعَقَّاني ) بمعنى واحد.
والتّعويق: تربيث النّاس عن الخير، وتثبيطهم، ومنه قوله تعالى: ) ! `WTÎ ñyVÕ`ÅWTÿ JðS/@ WÜkYTÎQXéWÅSÙ<Ö@ `yRÑÞYÚ ( ([28])
وعَوََّقَهُ، وتعوقه، واعتاقه، كلّه بمعنى: صرفه وحبسه.
ورجل عُوَقَةٌ وعَوِق أي: ذو تعويق للنّاس عن الخير. ([29])
وقيل: ( إصابة بدنية، أو عقلية، أو نفسية، تسبب ضرراً لنمو الطّفل البدني أو العقلي أوكليهما، وقد تؤثّر في حالته النّفسية، وفي تطور تعليمه وتدريبه، ويصبح أقلّ من رفاقه ).
ويعرفها مؤتمر التّأهيل الدّولي الرّابع عشر – كندا 1980م– بأنّها: ( حالة تحد من قدرة الفرد على القيام بوظيفة، أو أكثر من الوظائف الأساسية لحياتنا اليومية وبينها العناية بالذّات، والعلاقة الاجتماعية، أو النّشاطات الاقتصادية، وذلك ضمن الحدود التّي تعدّ طبيعية ).
ثانيا: تعريف مصطلح: (الإعاقة) (handicap):
نظام رعاية المعوّقين في المملكة بأنهّا هي: ( الإصابة بواحدة، أو أكثر من الإعاقات التّالية: الإعاقة البصرية، الإعاقة السّمعية، الإعاقة العقلية، الإعاقة الجسمية والحركية، صعوبات التّعلم، اضطرابات النّطق والكلام، الاضطرابات السّلوكية والانفعالية التّوحد، الإعاقات المزدوجة والمتعدّدة، وغيرها من الإعاقات التي تتطلّب رعاية خاصّة)([30])
كما عرِف: ( المعوق )، ( dilatory ) بأنه:
( كلّ شخص مصاب بقصور كليٍّ، أو جزئيٍّ بشكل مستقر في قدراته الجسمية، أو الحسية، أو العقلية، أو التواصلية، أو التّعليمية، أو النّفسية إلى المدى الّذي يقلّل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوّقين ). ([31])
المبحث الأول:
رعاية المعوقين من خلال الوقف قديماً
الأوقاف والأربطة الخاصة بالمعوقين.
وفيه تمهيد ومطلبان:
حثّ الإسلام على فعل الخير، ورغّب في الإنفاق والبذل والعطاء، على أوجه الخير المختلفة ابتغاء وجه الله U، والدار الآخرة.
قال الله تعالى: ) ÝVÖ N éRÖWÞWT QW¤Yi<Ö@ uøPVW N éSÍYÉÞST QWÙQYÚ &fûéQSYST…( ( [32] )
وقال )WU ÜéSÙYÅp¹TSÿWè W×TTWÅJð¹Ö@ uøVÕWÆ -YãQYTS _TÞ~YÑp©YTÚ _TÙ~YWTÿWè [¤kYªVK Wè (8) WÙPVTßXM `yRÑSÙYÅp¹STß Yã`WéYÖ JðY/@ W SÿX£STß `yRÑÞYÚ _ò: W¥WT WWè [¤éRÑS® (9) ( ( [33] ).
كما مدح الله U المؤثرين على أنفسهم على الرّغم من حاجتهم فقال: ) fûèS£YT`ëSTÿWè uvøVÕWÆ óØXäY©STÉßKV óéVÖWè WÜVÒ óØXäY &bàfT²ð±WT ( ( [34] ).
وقد ورد في الصّحيحين من حديث أبي هريرة t سبب نزول هذه الآية وهو أنّ رجلاً أتى النّبي r فبعث إلى نسائه فقلن: ما معنا إلاّ الماء فقال رسول الله r من يَضُمُّ ( [35] ) ـ أو يضيف هذا ؟ فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله r. فقالت: ما عندنا إلاّ قوت صبياني. فقال: هيّئ طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاءً. فهيّأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثمّ قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنّهما يأكلان، فباتا طاويين. فلما أصبح غدا إلى رسول الله r فقال ضحك الله اللّيلة، أو عجب من فعالكما. فأنزل الله U )f ûèS£YT`ëSTÿWè uvøVÕWÆ óØXäY©STÉßKV óéVÖWè WÜVÒ óØXäY &bàfT²ð±WT ÝWÚWè WËéSTÿ QWS® -YãY©pTÉWTß ðÐTMXùT;HTðTÖOèKRWTÊ SØSå fûéSYÕpTÉSÙ<Ö@ ( ( [36] )
وعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: « ما من يوم يصبح العباد فيه إلاّ وملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللّهم أعط منفقاً خلفاً. ويقول الآخر: اللّهم أعط ممسكاً تلفا» ً. ( [37] )
وانطلاقاً من هذه النصوص ـ وغيرها كثير ـ قام المسلمون الأوائل بواجب البذل والعطاء في أوجه الخير المختلفة ؛ لأنّهم علموا: «أنّ خير الأمور أواسطها، وأنّ الله لا يحب المسرفين، ولا من يحبّ المال حباً يمنعه عن الخير واكتساب المعالي، وكلّ يوم والملائكة تدعو لمن أنفق ماله في سبيل الله ومرضاته بالبركة وطيب الخلق، وعلى المُمْسِك الشّحيح بالهلكة والتّلف. ومن أنفق شيئا ففي مأكل يغنيه، أو ملبس يبليه، أو عمل صالح يستبقيه. ومن أمسك وبخل بما آتاه الله، فنصيبه تعب الجمع أولاً، والحرمان آخرا ». ( [38] )
قد كان ذلك البذل والإنفاق في سبيل الله واضحاً جلياً لكافة المحتاجين، دون تفريق بين سوي ومعوّق، بل بذل المسلمون الأوائل وقدّموا للجميع ما في وسعهم وحسب ما توافر لهم في عصرهم من: أوقاف وأربطة، ودور علاج لذوي الأمراض المزمنة ممّا كان يعرف في ذلك الوقت باسم: ( المارستانات ) متخذين من ذلك وسائل لرعاية أولئك المعوّقين مبتغين الأجر والثواب منه وحده لا من سواه.
وسيفصل الباحث في المطلبين الآتيين.
المطلب الأول:
الأوقاف والأربطة الخاصة بالمعوقين:
أولاً: الأوقاف:
يعد الوقف لونا من ألوان التّكافل الاجتماعي في الإسلام، لم يسبقه إليه نظام، بل لم يدانه نظام كذلك ؛ ذلك أنّ الشّريعة السّمحة قد جاءت لتحقيق مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومن أصولها الرئيسة: جلب المصالح للنّاس ودرء المفاسد عنهم ( [39] ) ومن شأن هذه الشّريعة أيضا تحصيل المصالح وتكميلها، وتقليل المفاسد وتعطيلها ( [40] ) ؛ لأنّ مبناها و أساسها على الحِكَمِ ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلّها ورحمة كلّها ومصالح كلّها وحِكَمٌ كلّها. ( [41] ) ( [42] )
وانطلاقا من تلك القواعد السّابق ذكرها اتخذ السّابقون الأولون من سلف هذه الأمة الوقف وسيلة من أفراد المجتمع المسلم دون تفريق منهم بين: صحيح وسقيم، أو سوي ومعوق.
والأصل في مشروعية الوقف ما رواه عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أنّه قال: « أصاب عمر أرضا بخيبر, فأتى رسول الله r يستأذنه في أمره فيها فقال يا رسول الله إني أصبت أرضا بخيبر، لم أصب قط مالاً أنفس عندي منه، فما تأمرني فيه ؟ قال r: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها غير أنه لا يباع أصلها ولا يبتاع ولا يوهب ولا يورث. قال: فتصدق بها عمر في: الفقراء، وذوي القربى، و الرقاب وابن السبيل،
والضعيف ». ( [43] )
كما يعتبر الوقف من الصدقة الجارية التي قال عنها النبي r فيما يرويه عنه أبو هريرة t: « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلاّ من ثلاثة: إلاّ من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ». ( [44] )
ولذا فلم يكن أحد من أصحاب النّبي r ذو مقدرة إلاّ وقف. ( [45] )
قال في المغني: « و هذا إجماع منهم، فإن الذي قدر على الوقف وقف»، واشتهر ذلك، فلم ينكره أحد، فكان إجماعا ». ( [46] )
ومن هنا فقد تنافس السلف الصالح ـ رحمهم الله ـ من لدن الصّحابة y فمن بعدهم على وقف بعض أملاكهم ابتغاء ما عند الله من الأجر والثّواب.
فقد تصدّق أبو بكر الصّديق t بداره على ولده، وتصدق عمر t بأرضه في خيبر كما في الحديث السّابق، وعثمان t بِرُومةَ ( [47] ) وعلي t بأرضه بينبع…. وهكذا. ( [48] )
ولقد أطرد البرّ في المجتمعات الإسلامية بعد ذلك، على نحو منتظم، سعى من خلاله الرّعيل الأوّل من المسلمين إلى جعل الوقف يشمل مختلف نواحي الحياة الإنسانية، والاجتماعية، والتّعليمية، والصّحية، بل حتّى الحربية منها كان لها النصيب من هذه الأوقاف. ( [49] )
كما شملت تلك الأوقاف كافة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانوا يتامى، أو لقطاء، أو معوقين على اختلاف أنواع إعاقاتهم من: عقلية، وجسمية وسمعية، وبصرية. ( [50] )
ومن الشّواهد على ذلك ما ذكر ابن بطوطة ( [51] ) من وصف للأوقاف الّتي شاهدها في رحلته إلى دمشق حيث يقول: « والأوقاف بدمشق لا تحصر أنواعها ومصارفها لكثرتها، فمنها أوقاف على العاجزين عن الحج يعطى لمن يحج عن الرّجل منهم كفاية. ومنها أوقاف على تجهيز البنات إلى أزواجهن، وهن اللواتي لا قدرة لأهلهن على تجهيزهن. ومنها أوقاف لفكاك الأسرى. ومنها أوقاف لأبناء السبيل، يعطون منها ما يأكلون ويلبسون ويتزودون لبلادهم ». ( [52] )
وكان ابن جبير – رحمه الله – ( [53] ) الذي تقدم ابن بطوطة بأكثر من قرن ونصف القرن، ( 614 هـ ـ 1217 م ) قد زار دمشق، وأدهشه ما عاين فيها من غزارة الأوقاف، حتّى « أنّ البلد تكاد الأوقاف تستغرق جميع ما فيه». ( [54] ) ( [55] )
وقد تتابع الخلفاء والأمراء في مختلف العصور الإسلامية بعد ذلك على وقف الأوقاف, كوسيلة من وسائل الرعاية الاجتماعية, وقد حددوا مصارف تلك الأوقاف فيما يلي:
خلاص المسجونين، ووفاء دين المدينين، وفكاك أسرى المسلمين، وتجهيز من لم يؤد فريضة الحج لقضاء فرضه، وإطعام الطعام، وتسبيل الماء العذب، والصدقة على الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل المنقطعين، والعميان، وأرباب العاهات، وذوي الحاجات من أرباب البيوت، وأبناء السّبيل وطلبة العلم، ومداواة المرضى مما يراه ناظر الوقف، إن شاء صرف ذلك نقداً أو كسوة أو طعاماً أو غير ذلك. ( [56] )
إنّ كلّ ما تقدّم يؤكّد أنّ للوقف وظيفة اجتماعية قد تبدو ضرورية في بعض المجتمعات وفي بعض الأحوال، والظّروف الّتي تمربها الأمم، فلقد اقتضت حكمة الله أن يكون النّاس مختلفين في الصفات متباينين في الطاقة والقدرات، وهذا يؤدّي بالضرورة إلى أن يكون في المجتمع الغني والفقير، والقوي والضعيف ؛ فلذا أمر الشّارع الحكيم الغني بالعناية بالفقير، والقوي بإعانة الضّعيف وقد أخذ تنفيذ هذا الأمر بأساليب عديدة وصور متعدّدة منها الواجب ومنها المستحب، ومنها ما هو مادي، ومنها ما هو خاص بالخٌلٌق والشّمائل، ولهذا جاءت الحياة في المجتمع المسلم متكافلة متراحمة، ومتعاطفة كالبناء المرصوص يشدّ بعضه بعضاً.
وهذا البناء يقوم على أسس منها الوقف الّذي يحفظ لكثير من الجهات العامة حياتها، ممّا يضمن لكثير من طبقات الأمة لقمة العيش عند انصراف النّاس عن فعل الخير ونضوب الموارد من الصدقات العينية، ولاسيما أن أغراض الوقف ليست قاصرة على الفقراء أو دور العبادة فحسب، وإنّما تتعدّى إلى أهداف اجتماعية واسعة وأغراض خَيِّرَة شاملة، حيث تتناول دور العلم والمعاهد القائمة على شريعة الله وفئات معينة في المجتمع كالمعوقين وأصحاب العاهات والحاجات الخاصة. ( [57] )
الحديث عن الأربطة، وأثرها في رعاية تلك الفئات فرع عن الحديث عن الأوقاف، إذ القصد من إنشائهما: حب الخير، والبذل في سبيل الله.
ومن هنا فقد تنافس الأمراء والأثرياء المسلمون على إنشاء تلك الأربطة ليقيم فيها المحتاجون من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أسهمت النساء في هذا النوع من أنواع التكافل الاجتماعي في الإسلام، حيث أنشأت أحداهن: ( رباط البغدادية ) سنة 684هـ ( [58] )
وظلّ إلى أيام المقريزي – رحمه الله – ( [59] ) يعرف سكانه بالخير، وله دائماً واعظة تعظ النّساء وتذكرهنّ وتفقههنّ.
وقد أدرك المقريزي – رحمه الله – هذا الرّباط، إذ كانت تودع فيه النّساء اللاتي طلقن، أو هجرن حتّى يتزوجن، أو يرجعن إلى أزواجهنّ صيانة لهنّ، لما كان فيه من شدّة الضّبط، ورعاية الاحتراز والمواظبة على وظائف العبادات. ( [60] )
كما خصّص من تلك الأربطة أربطة للمعوّقين وأصحاب العاهات لإقامتهم والقيام على كفالتهم ورعايتهم. ( [61] )
ولم يغب عن بال من أنشأ أربطة ذوي الاحتياجات الخاصة من المعوّقين وغيرهم في ذلك الوقت أهمية التّعليم والاطلاع على الكتب، فزودوا أربطتهم بخزائن الكتب العامرة وخير شاهد على ذلك الرّباط المسمى ب ( رباط الآثار )، حيث زود بمكتبة خاصة، وكان يعقد فيه درس لفقهاء الشّافعية، وجُعِلَ له مدرس خاص له راتب معين، كما هو الحال بالنسبة للمتعلمين من سكان تلك الأربطة. ( [62] )
وهكذا فقد أُتُخِذَ من الأربطةِ وسيلة ناجعة من وسائل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من المعوّقين وغيرهم إلى الله U، كما كان الحال عليه في الأوقاف.
المطلب الثاني:
( المارستانات ) أو ( البيمارستانات ):
من المبادئ التي قامت عليها الحضارة الإسلامية « جمعها بين حاجة الجسم وحاجة الرّوح، واعتبارها العناية بالجسم ومطالبه ضرورية ؛ لتحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة ( [63] )
ومن الكلمات المأثورات عن واضع أسس ومبادئ هذه الحضارة رسول الله r: « إن لجسدك عليك حقاً » ( [64] )، ومن الملاحظ في عبادات الإسلام تحقيقها أهم غرض من أغراض علم الطب وهو: حفظ الصحّة.
فالصّلاة والصّيام والحجّ وما تتطلبه هذه العبادات من شروط وأركان وأعمال كلّها تحفظ للجسم صحته ونشاطه وقوته، وإذا أضفنا إلى ذلك مقاومة الإسلام للأمراض وانتشارها، وترغيبه في طلب العلاج المكافح لها، علمت أية أسس قوية قام عليها بناء حضارتنا في ميدان الطب، ومبلغ ما أفاده العالم من حضارتنا في إقامة المشافي والمعاهد الطبية. وتخريج الأطباء الّذين لا تزال الإنسانية تفخر بأياديهم على العلم عامّة والطبّ ( [65] )
خاصة.( [66] )
ومن أجل تحقيق هذه المبادئ السامية، اهتم المسلمون الأولون بإقامة المارستانات أو البيمارستانات.
وهي بفتح الراء وسكون السين كلمة فارسية مركبة من كلمتين: ( بيمار ) بمعنى: مريض أو عليل أو مصاب، و ( ستان ) بمعنى: مكان أو دار.
فهي إذاً: دار المرضى ثم اختصرت في الاستعمال فأصبحت: ( مارستان ).( [67] )
ويعبر عنها في العصر الحاضر بـ (المشفى) أو: (المستشفى).
وقد كان النّبي r أوّل من أنشأ المارستانات في الإسلام حيث أمر في غزوة الخندق ســـنة خمس من الهجرة، بنصب خيمة رفيدة –رضي الله عنها – ( [68] ) في المسجد لعلاج سعد بن معاذ t ( [69] ) حين أصيب في أكحله. ( [70] ) ( [71] )
« واستمرت المارستانات على هذه الحال من البساطة في أيام الخلفاء الرّاشدين وبداية العصر الأموي، حتى قام الوليد بن عبد الملك – رحمه الله – ( [72] ) بإنشاء أوّل مارستان متخصّص في التّاريخ، حيث أنشأ مارستاناً خاصاً للمجذومين وجعل فيه الأطباء، وذلك في عام ( 88هـ ). ( [73] )
كما قام بعد ذلك عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – ( [74] ) بإنشاء مارستان خاص بالمعوّقين، وقد بلغ من اهتمامه – رحمه الله – بهذه الفئة أنّه: «عمل على إحصائهم، وخَصَّصَ مرافقاً لكلّ كفيف، وخادماً لكلّ مقعد لا يقوى على أداء الصّلاة قياماً ». ( [75] )
وفي بداية العصر العباسي قام أبو جعفر المنصور – رحمه الله – ( [76] ) ببناء دور للعجزة والأيتام ورعاية المعوقين عقلياً. ( [77] )
ثمّ تتابعت عملية بناء المارستانات حيث قام هارون الرّشيد – رحمه الله – ( [78] ) ببناء البيمارستان المعروف باسمه: ( بيمارستان الرّشيد ) في بغداد سنة: 171هـ.
وكثر بعد ذلك أمر بناء المارستانات حيث شمل جميع البلاد الإسلامية شرقاً وغرباً، فهناك في الشرق مارستان خوارزم الّذي أنشئ في القرن الثّامن الهجري، وبيمارستان الرّي، وفي الغرب كان هناك بيمارستان تونس وبيمارستان غرناطة. ( [79] )
وقد شمل أمر بناء البيمارستانات جميع العصور الإسلامية، حيث شمل عصر الأيوبيين والمماليك والسلاجقة والعثمانيين وغيرهم. ( [80] )
وسبب إنشاء البيمارستانات في شتى بلاد الإسلام وشيوعها الكبير فيها أنّ هذا الأمر جزء أساس من رعاية شؤون الرّعية عامة، والّذي هو واجب ديني حدده الرّسول عليه الصلاة والسّلام ونفذه بنفسه الكريمة. ( [81] )
ومن خلال ما سبق ذكره يتضح أنّ المسلمين الأوائل قد اتخذوا من إنشاء المارستانات وعمارتها وسيلة من وسائل رعاية كافة أفراد المجتمع المسلم عموماً، وذوي الاحتياجات الخاصة من معوّقين، ومسنين، وأرامل، وأيتام ولقطاء وغيرهم خصوصاً.
وقد جاء في وصف أحد المارستانات في مدينة ( حلب ) ما يدل على مدى تلك الرعاية والعناية بتلك الفئات، وهو: «أن كل مجنون يُخَصُّ بخادمين يخدمانه، فينزعان عنه ثيابه كل صباح ويُحِمَّانه ( [82] ) بالماء البارد، ثمّ يلبسانه ثياباً نظيفة ويحملانه على أداء الصّلاة، ويسمعانه قراءة القرآن، يقرؤه قارئ حسن الصّوت، ثمّ يُفَسِّحانه ( [83] ) في الهواء الطّلق. ( [84] ) ( [85] )
وقد كان لتلك الأوقاف والأربطة التّي اتخذها السّلف الصالح – رحمهم الله – في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصّة عموماً، والمعوّقين منهم على وجه الخصوص، أثر فاعل على مستوى الفرد والجماعة.
وقد قامت تلك الأوقاف والأربطة – ولا تزال – بدور رئيس في مجال رعاية تلك الفئات، إلا أنّها بحاجة ماسّة إلى إفادتها من الوسائل الحديثة التي تتناسب مع العصر الحاضر الّذي بلغ فيه التّقدم العلمي مبلغاً عظيماً. بفضل الله U أوّلاً، ثمّ بفضل ما توصل إليه أهل الاختصاص في هذا المجال من وسائل علمية حديثة يمكن تسخيرها والإفادة منها في رعاية المعوّقين من ذوي الاحتياجات الخاصّة.
وهذه الوسائل الحديثة هي ما سيفصل الباحث بإذن الله الحديث عنها في المبحث التالي من هذه الدراسة.
([1]) الإمام السّيوطي في كتابه المزهر: 2/ 319.
([2]) سورة آل عمران، الآية: (102).
([3]) سورة النساء، الآية: (1).
([4]) سورة الأحزاب، الآيتان: (70) و (71).
([5]) هذه خطبة الحاجة التي كان النّبيّ r يعلّمها أصحابه، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب: تخفيف الصّلاة والخطبة: 2/593، حديث رقم: (2868)
وقد ورد الحديث عند غير مسلم بروايات مختلفة في الزّيادة، أو النقص، أو التّغيير في ترتيب الألفاظ، عن عبد الله بن مسعود، وابن عبّاس y.
انظر: سنن التّرمذيّ كتاب: النّكاح، باب: (ما جاء في خطبة النّكاح): 3/413، حديث رقم: 1105، وسنن النّسائيّ، كتاب: النّكاح، باب: (ما يستحب من الكلام عند النّكاح)، 6 / 89 – 90، وسنن أبي داود: كتاب: النّكاح، باب: (في خطبة النّكاح)، 2/591، حديث رقم: 2118، وسنن ابن ماجة، كتاب: النّكاح، باب: (خطبة النّكاح)، 1/609، حديث رقم: 1892.
وسنن الدّارميّ، كتاب: النّكاح باب: (في خطبة النّكاح)، 2/142، والمستدرك على الصّحيحين، 2/199 حديث رقم: 2744، وللاستزادة انظر:خطبة الحاجة للشيخ الألباني – رحمه الله –، ص 10 وما بعدها.
([6]) سورة آل عمران، الآية: (92).
([7]) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته. 125513، حديث رقم 1637.
([8]) وقد كانت تعرف قديماً باسم: (المارستانات أو البيمارستانات)، كما سيأتي في بيانه- بإذن الله-.
([9]) يعرف الفرض بأنّه تخمين، و استنتاج ذكي يصوغه ويتبناه الباحث مؤقتا لشرح بعض ما يلاحظه من الحقائق والظواهر.. وليكون هذا الغفرض كمرشد له في البحث والدراسة الّتي يقوم بها.
انظر: أصول البحث العلمي ومناهجه، د/ أحمد بدر، ص: 99.
([10]) انظر في تعريف هذه المناهج، وضوابطها، وخصائصها: البحث العلمي، مرجع سابق، ص: 227 – 276، أصول البحث العلمي ومناهجه، مرجع سابق، ص: 253 – 329.
( [11] ) انظر لسان العرب: 9 / 359 –360 – مادة: وقف.
( [12] ) الأوقاف فقها و اقتصادا أ. د. رفيق يونس المصري: ص: 9.
( [13] ) المغني: 8 / 184.
( [14] ) مغني المحتاج:2 / 376.
( [15] ) الأوقاف فقها و اقتصادا: ص: 9.
( [16] ) حاشية رد المختار: 4 / 338.
( [17] ) الأوقاف فقها و اقتصادا: ص: 9.
( [18] ) الرعاية الاجتماعية في الإسلام: ص: 140.
( [19] ) لسان العرب: 7 / 302 – 303، مادة: رَبَطَ.
( [20] ) معحم لغة الفقهاء: ص: 195.
( [21] ) المعجم الوسيط: 2 / 260، مادة: خَنَقَ.
([22]) انظر مجمع الأمثال للميداني: 2 / 202.
([23]) أخرجه البخاري في أكثر من موضع منها: كتاب الجمعة باب الجمعة في القرى والمدن انظر: صحيح البخاري مع الفتح 2/380 حديث رقم 893، وفي كتاب: النكاح، باب: قوا أنفسكم وأهليكم النار، 9/245حديث رقم 5188، و مسلم في صحيحه في كتاب: الإمارة باب: فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق 3/1459 حديث رقم: 1829 كلهم من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما -.
([24]) انظر الصحاح للجوهري: مادة رعى 6 – 2358 – 2359، لسان العرب لابن منظور: 14 – 327. مادة: رعى
وانظر النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 2 – 236، المفردات في غريب القران للراغب الأصبهاني: ص198.
([25]) انظر معاني هذه الكلمات في:
المعجم الوسيط مادة: هم ص995 633، مادة: عنى ص634، مادة: عهد ص554، مادة: ضمن ص185، مادة: حفظ ص793، مادة: كفل.
([26]) الرّعاية الاجتماعية في عهد الملك عبد العزيز. د. راشد الباز: ص23.
([27]) الإعاقة ورعاية المعاقين في أقطار الخليج العربية من بحث فيه بعنوان الرعاية الاجتماعية للمعاقين في التراث العربي الإسلامي ” مناقشات المفهوم والتطبيقات “ د. محمد الصقور: ص 174
([28]) سورة الأحزاب، الآية: 18.
قال الماوردي في النكت والعيون: 3 / 365: ] قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ [:
يعني المثبطين من المنافقين.
([29]) انظر: لسان العرب لابن منظور: 10/279 – 281 مادة: عَوَقَ، بتصرف، وللاستزادة انظر: الصحاح: 4/1534 مادة: عَوَق، القاموس المحيط: 1179. مادة: عَوَق، والمعجم الوسيط، لإبراهيم أنيس وآخرين، ص: 637 مادة: عَوَقَ.
([30]) نظام رعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية: ص 5.
([31]) المرجع السابق: ص 11.
( [32] ) سورة آل عمران، الآية: 92.
( [33] ) سورة الإنسان الآيتان: 8 – 9.
( [34] ) سورة الحشر الآية: 9.
( [35] ) يضّم أو يضيف: أي من يؤوي هذا فيضيفه، فتح الباري: 7 / 119.
( [36] ) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: مناقب الأنصار، باب قول الله ûèS£YT`ëSTÿWè) U uvøVÕWÆ óØXäY©STÉßKV óéVÖWè WÜVÒ óØXäY &bàfT²ð±WT (, صحيح البخاري مع الفتح: 7 / 119 حديث رقم: 3798، ومسلم في صحيحه، كتاب: الأشربة باب: ( إكرام الضيف وفضل إيثاره ): 3 / 1624 حديث رقم: 2054 واللّفظ للبخاري.
( [37] ) أخرجه البخاري في صحيحه , كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: ) PVÚVKWTÊ óÝWÚ uøV¹`ÆVK uøWÍTPVT@ Wè (5) WËJðW²Wè uøWÞpT©S<Ö@Y (6) SâS£PY©WT~SÞW©WTÊ uüW£`©S~<ÕYÖ (7) PVÚKV Wè ?ÝWÚ WÔYYmîð uøWTÞpTTçÅWT`ª@ Wè (8) ðPV¡W{Wè uøWÞpT©S<Ö@Y (9) ISâS£QY©WT~SÞW©WTÊ uüW£p©SÅ<ÕYÖ (10) ( «اللهم أعط منفق مال خلفاً» صحيح البخاري مع الفتح، 3 / 304 حديث رقم: 1442، و مسلم في صحيحه، كتاب: الزكاة، باب: في المنفق والممسك: 2 / 700 حديث رقم: 1010.
( [38] ) إصلاح المجتمع، لمحمد بن سالم البيحاني: ص: 226
( [39] ) انظر قواعد الأحكام في مصالح الأنام: 1 / 22.
( [40] ) منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية: 6 / 186.
( [41] ) إعلام الموقعين: 3 / 3.
( [42] ) انظر الرعاية الاجتماعية في الإسلام، مرجع سابق: ص: 90.
( [43] ) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الشروط باب: الشروط في الوقف، صحيح البخاري مع الفتح: 5 / 354، حديث رقم: 2737.
( [44] ) سبق تخريجه، انظر ص:.
( [45] ) المغني: 8 / 186.
( [46] ) المغني: 8 / 186.
( [47] ) رٌومًَة هي بضم الراء: بئر بالمدينة اشتراها عثمان t وسبَّلها. النهاية في غريب لحديث: 2 / 279
( [48] ) انظر المغني: 8 / 185 وللاستزادة، انظر: الأوقاف النبوية ووقفيات ببعض الصحابة الكرام، د. عبد الله الحجيلي، ندوة المكتبات الوقفية في المملكة، عقدتها مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، 25 – 27 / 01 / 1420 هـ ص: 36 – 37
( [49] ) البر والمواساة في المجتمع المسلم، بحث من إعداد، د. أسامة عانوتي، مجلة الباحث السنة الثالثة العدد الخامس، 17 / مايو، يونيو / 1981م، ص: ( 53 ).
( [50] ) انظر: من روائع حضارتنا، د. مصطفى السباعي، ص: 124 – 125، وللاستزادة انظر: الأوقاف الإسلامية و دورها الحضاري الماضي والحاضر والمستقبل، أ – د. عبد الرّحمن الضحيان، ص: 111 – 116
( [51] ) هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله اللواني الطنجي، رحالة، مؤرخ، ولد في طنجة سنة: ( 703هـ ) وخرج منها سنة: ( 725هـ )، فطاف كثيراً من البلاد، وألف رحلته المشهورة، التي ترجمت إلى الكثير من اللغات، توفي بمراكش سنة ( 779 هـ ) رحمه الله. الأعلام: 6 / 235 – 236.
( [52] ) تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروف ” برحلة ابن بطوطة “، ص: 119 – 120.
( [53] ) هو أبو الحسين محمد بن جبير الكناني، الأندلسي، البلنسي، الشاطبي، ولد في مدينة بلنسية سنة: ( 539 هـ ) أحد علماء الأندلس، اشتهر بكتابة الموسوم بـرحلة ابن جبير الذي أرخ فيه لكثير من مشاهداته في مختلف البلدان، توفي سنة: 614 هـ – رحمه الله–.
انظر ترجمته في مقدمة رحلته، ص: 5 – 6.
( [54] ) رحلة ابن جبير، ص: 213.
( [55] ) البر والمواساة في المجتمع المسلم، مجلة الباحث: ص: 54.
( [56] ) انظر: التكافل الاجتماعي في الإسلام وأثره في منع الجريمة والوقاية منها ص: 289 – 295
( [57] ) انظر: التكافل الاجتماعي في الشريعة الإسلامية، ص: 141 – 142.
للاستزادة حول موضوع الأوقاف، انظر: أحكام الأوقاف، للإمام الحصاف، ص:30 – 91 – 253، أحكام الوصايا والأوقاف في الشريعة الإسلامية، د. أحمد فراج حسين ص: 301، وما بعدها، أحكام الأوقاف، مصطفى الزرقا، ص: 29 وما بعدها، الوصايا والوقف في الفقه الإسلامي، د. وهبة الزحيلي، ص: 131، وما بعدها، أهمية الأوقاف الإسلامية في عالم اليوم، بحوث ومناقشات الندوة التي عقدت في لندن المملكة المتحدة، 1417هـ – 1996م، ص: 42 – 64 – 89، وص: 151 – 155.
( [58] ) وهي: ( تذكار باي خاتون )، ابنة الملك الظاهر بيبرس. انظر: المواعظ، والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بـالخطط المقريزية، لأحمد بن علي المقريزي: 2 / 428.
( [59] ) هو: أحمد بن علي بن عبد القادر أبو العباس الحسيني العبيدي تقي الدين المقريزي. ولد في القاهرة سنة: ( 766هـ ) وولي الحسبة والخطابة والإمامة فيها مراراً، من أهم مؤلفاته المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بـ ( الخطط المقريزية ) توفي في القاهرة سنة: ( 845هـ ) –رحمه الله -. البدر الطلع: 1/79، الأعلام: 1/177-178.
( [60] ) انظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار: 2 / 427، 428، وللاستزادة، انظر الصفحات: 427 – 430، من نفس الجزء.
( [61] ) انظر:التكافل الاجتماعي في الإسلام وأثره في منع الجريمة والوقاية منها، ص: 308، 309.
( [62] ) انشأ هذا الرباط: الصاحب تاج الدين محمد: انظر المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار: 2 / 429 – 430، وللاستزادة: انظر: معاهد التعليم الإسلامي د. سعيد إسماعيل علي، ص: 249 – 254، من روائع حضاراتنا، ص: 121 – 128.
( [63] ) أثر عن الإمام الشافعي – رحمه الله – أنّه قال: « العلم علمان: علم الدين، وعلم الدّنيا، فالعلم الّذي للدّين: الفقه، والعلم الّذي للدنيا هو: الطب ».
الأحكام النبوية في الصناعة الطبية، لتقي الحموي الكحال: 1 / 63.
( [64] ) أخرجه البخاري صحيح البخاري مع الفتح في أكثر من موضع منها: كتاب:الصوم باب: حق الجسم في الصوم: 4/217 – 218،حديث رقم: 1957، وفي كتاب:النكاح، باب لزوجك عليك حق: 9/299 حديث رقم: 5199.
( [65] ) وقد شهد علماء الغرب بذلك، فهذا ( غوستاف لوبون )، يقول في كتابه ( حضارة العرب ) ص: 521:«وقد كانت مارستانات العرب كمشافيَ أوربة في الوقت الحاضر ملاجئ للمرضى وأماكن لدراسة علم الطب، فكان الطلاب يتلقون دروسهم بالقرب من فَرَش المرضى أكثر مما يتلقونها في الكتب».
وتقول الدكتورة ( زيغريد هونكة ) في كتابها: ( شمس العرب تسطع على الغرب ) ص: 229. واصفة المستشفيات الإسلامية: «وتوافرت في مستشفيات الخلفاء والسلاطين كلّ أسباب الرفاهية التي كانت تتوافر في قصورهم، من أسرة وثيرة ناعمة إلى حمامات كانت تتمتع بها الطبقة الحاكمة في بيوتها، ومن المعلوم أن هذه المستشفيات على غناها ورفاهيتها، كانت تفتح أبوابها للفقراء ولكل أبناء الشعب بدون تمييز…» وفي الصفحة رقم: 228 تقول: «إن الأوضاع تشبه إلى حد بعيد ما نراه في قرننا العشرين…»، ثم تواصل فتقول في الصفحة نفسها: «كان في مدينة قرطبة وحدها خمسون مستشفى في أواسط القرن العاشر».
( [66] ) من روائع حضارتنا ص: 138.
( [67] ) انظر: المصباح المنير، ص: 217، والمعجم الوسيط: 2 / 863.
( [68] ) هي: رفيدة الأنصارية، وقيل: الأسلمية –رضي الله عنها–، أسد الغابة: 6 / 110.
( [69] ) هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن الحارث بن الخزرج أسلم على يد مصعب بن عمير لما قدم المدينة، شهد بدراً وأحداً والخندق، قال عنه r لأصحابه لما قدم عليهم في مجلس: «قوموا لسيدكم» وهو الذي اهتز عرش الرحمن لموته t.أسد الغابة: 2 / 221 – 224.
( [70] ) الأكحل: عرق في وسط الذراع يكثر فصده. النهاية في غريب الحديث، 4 / 154.
( [71] ) انظر القصة في صحيح البخاري، كتاب: المغازي، باب: ( مرجع النبي r من الأحزاب ) صحيح البخاري مع الفتح: 7 / 411.، حديث رقم: 4122، وصحيح مسلم كتاب: الجهاد والسير باب: ( جواز قتال من نقض العهد، جواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم ): 3 / 1389 حديث رقم: 1769.
( [72] ) هو: الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس من خلفاء بني أمية في الشام، أول من أنشأ المستشفيات ( المارستانات ) في الإسلام، اهتم بالمعوقين اهتماماً كبيراً، إذ جعل لكل أعمى قائداً يتقاضى نفقته من بيت المال، وأقام لكل مقعد خادماً، اهتم بالفقراء والمعوزين، كما اهتم ببناء المساجد، فجدد بناء المسجد الأقصى في القدس والجامع الأموي في دمشق، توفي سنة: ( 960هـ ) –رحمه الله–، سير أعلام النبلاء: 4 / 347 – 348، تاريخ الأمم والملوك للطبري: 8 / 97.
( [73] ) الانجازات العلمية في الحضارة الإسلامية، د. يوسف محمود، ص: 106، وللاستزادة انظر: تاريخ الأمم والملوك: 7 / 397.
( [74] ) هو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي –أبو حفص– الخليفة الصالح، والملك العادل، ولد بالمدينة سنة: ( 61هـ ) على الأرجح، ونشأ بها، وليّ الخلافة الأموية في الشام سنة ( 99هـ )، فكان خير من تولى أمر المسلمين بعد الخلفاء الأربعة، توفي سنة ( 101هـ ) متأثراً بسمٍ دُسَّ له، والله أعلم. سير أعلام النبلاء: 5 / 114 – 148، وللاستزادة انظر: أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز، للآجري، تحقيق أ – د. عبد الله عسيلان، ص: 47، وما بعدها.
( [75] ) سيرة عمر بن عبد العزيز، لابن الجوزي، ص: 154 – 155، وللاستزادة انظر: مدخل إلى الرعاية الاجتماعية. د. محمد سيد فهمي، ص: 212.
( [76] ) هو: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ثاني خلفاء بني العباس. ولد سنة: ( 95هـ ) وبنى مدينة بغداد سنة: ( 145هـ )، كان شجاعاً حازماً كثير التفكير في الأمور. توفي في مكة وهو محرم بالحج سنة ( 158هـ )، ودفن بالحجون –رحمه الله–.
سير أعلام النبلاء:7 / 83 – 89، مروج الذهب، للمسعودي: 3 / 265 – 289.
( [77] ) الإنجازات العلمية في الحضارة الإسلامية، ص: 106.
( [78] ) هو: هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي، خامس خلفاء الدولة العباسية، ولد سنة: ( 149هـ ) كان عالماً بالأدب وأخبار العرب، فصيحاً، شاعراً، حازماً، كريماً، متواضعاً،. توفي سنة: ( 193هـ ) –رحمه الله–.
سير أعلام النبلاء: 9 / 268 – 295، مروج الذهب: 3 / 317 – 346.
( [79] ) الانجازات العلمية في الحضارة الإسلامية ص: ( 106 )، وللاستزادة انظر: تاريخ البيمارستانات في الإسلام. د. أحمد عيسى بك، ص: 61 – 288.
( [80] ) المرجع السابق.
( [81] ) المرجع السابق.
( [82] ) يُحمَّانه: أي يغسلانه بالماء، وأصله الاستحمام بالماء الحار، ثم صار كل اغتسال استحماماً، بأي ماء كان.
لسان العرب: ( 12 / 153 – 154 ) مادة: حَمَّ.
( [83] ) أصل الفسحة في كلام العرب السعة. وهي هنا بمعنى التوسعة على المريض بما يؤدي إلى انشراح صدره.
لسان العرب: ( 2 / 543 )، مادة: فَسحَ.
( [84] ) خطط الشام، لمحمد كرد علي: 6 / 160 – 161، المعوق والمجتمع، لسعدي أبو جيب، ص: 64.
( [85] ) للاستزادة في موضوع المارستانات انظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار:2 / 405 – 408، عيون الأبناء في طبقات الأطباء، لابن أبي أصيبعة، 1 / 179، 239، 244، 253، 2 / 243، رحلة ابن جبير، ص: 219 – 221، الطب الإسلامي. د. أحمد محمود طه، ص: 77 – 81، معاهد التعليم الإسلامي، ص: 220 – 232.

