قال أبو عبدالله :
بينا أنا جالس في فترة استراحة هذه الليلة ؛ بعد أيام عمل متواصل في : عاصمة العز والرفعة : الرياض ؛
هاتفني من إمام اللغة العربية وشيخها : سيبوية – رحمه الله – هاتف ؛ مستنكرا وشاجبا ومنددا وقائلا :
يا أعضاء الملتقى المبارك ؛ مابالكم ضعفت لديكم في لغة العرب المدارك ؛ وتعثرتم معها في كل المسالك ؟؟
لايفرق البعض بين المبتدأ والخبر ؛ فهما في عداد من غبر ؛ و قد محي معهما الأثر .!!!
علامات التنصيص تنوح على ومضة بصيص .!!!
أماعلامات الترقيم فهي تستنجد بالرحمن الرحيم .!!!
الهمزات : متوسطها ؛ ومتطرفها ؛ تبحث عن من يبكي على حاله معها .!!!
الشرح يطول ؛ فماذا أدع وماذا أقول ؟؟؟
قال أبو عبدالله :
قلت ياسيبويه : الرحمه الرحمه ؛ فقد مضى الوقت بين العبادات و انتظار اللحمه !!!
قال سيبويه :
ليس لكم عذر ؛ إلا بوعد جازم ؛ يعيد للغة العربية المكارم ؛ أن تبدؤا بعد عيد الفطر ؛ بما يصحح الأمر .
قال أبو عبدالله :
الأمر شورى في الملتقى ؛ وسيأتيك الرد من الأعضاء يحمل في جنباته عاطر الإهداء.
الرياض :9 / 9/ 1430 هـ

